زبير بن بكار

564

جمهرة نسب قريش وأخبارها

ولكن عليك ببني زهرة ، فإنّ لهم ولادة كولادة بني هاشم ، والق محمد بن عبد العزيز فاستعنه على ذلك . قال فقال أبي : لأسوءنّه . قال فقال كمقالته لابن الربيع الحارثيّ ، قال : ولكني أدلّك فيمن تزوّج ، تزوّج إلى من يسرع إليك ، وله نسب في بني عبد مناف واسط ، في آل جحش بن رئاب ، فأمّهم بنت عبد المطّلب ، وأم جدّهم جحش بن رئاب بنت حرب بن أمية ، وانطلق بها . وكانت مقالة محمد بن عبد العزيز لابن الربيع : أن يحيى بن محمد ، ذكر عن عمّه إبراهيم بن محمد ، عن أبيه قال : قال لي عبد اللّه بن الربيع الحارثيّ ثم المداني : كتبت إلى أمير المؤمنين أستأذنه في أن أتزوّج في قريش ، فما ترى يا أبا عبد اللّه ؟ قال فقال : أبي . فكرهت ذلك ، فقلت : ما حاجتك أن تكون سبّا ؟ / ( 205 ) واللّه لا تصاهر إلى رجل من قريش فيساب ابن عمّه إلا سبّه بك ، فما حاجتك أن تكون سبّا ؟ 1174 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن يحيى قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال : خرجت لأبي جائزة ، فأمرني أن أكتب ناسا من خاصّته وأهل بيته ، ففعلت ، فقال لي يذكر : هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت : لا . قال : بلى ، رجل لقيني فسلّم عليّ سلاما جميلا ، صفته كذا ، اكتب له عشرة دنانير . 1175 حدثنا الزبير قال : حدثني إبراهيم بن عثمان بن سعيد بن مهران قال : قال الجعد بن عبد اللّه البكّائي ، يمدح محمد بن عبد العزيز الزهريّ : تخلّل الحقّ فيما بين باطلهم * كما يخلّل في الظلماء بالشّعل 1176 وقال محرّر بن جعفر ، مولى أبي هريرة ، في خيفى محمد بن عبد العزيز بتيدد من الخاصرة : ألا هل إلى ظلّ الخواصير بالضّحى * سبيل ، ومشى بين خيفى محمّد حننت إلى أهلي فلمّا أتيتهم * طربت إلى ماء وظلّ بتيدد 1177 قال : وأنشدني عبد اللّه بن إبراهيم الجمحيّ ، لمحرّر بن جعفر ، مولى أبي هريرة يرثي عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف :